ما هو أول نظام أمن الوطن?
أول نظام أمن منزلي في العالم نشأ في الولايات المتحدة عام 1984. خلال هذه الفترة, لم تكن الولايات المتحدة متقدمة تقنيًا فحسب، بل كان لديها أيضًا فهم تطلعي لأتمتة أمن المنازل. في أثناء, نجحت الولايات المتحدة في بناء أول منزل ذكي في العالم. لم يكن هذا السكن يمثل ذروة تكنولوجيا البناء في ذلك الوقت فحسب، بل قدم أيضًا مساهمات رائدة في أنظمة أمان المنزل.
يدمج نظام الأمان في هذا المنزل الذكي العديد من الأجهزة الأمنية المتقدمة. وشملت أجهزة إنذار, وحدة تحكم إنذار رئيسية, والكاميرات. عملت هذه الأجهزة معًا لتوفير نظام شامل لكشف التسلل إلى مكان الإقامة. إذا دخل أحد المتطفلين, ستقوم أجهزة كشف الإنذار بالتقاط الإشارة غير العادية على الفور. سيتم بعد ذلك إرسال الإشارة إلى وحدة التحكم الرئيسية, مما يؤدي إلى تفعيل آلية الإنذار بسرعة.
لم يؤدي إنشاء هذا النظام إلى تحسين الأمان السكني بشكل كبير فحسب، بل قدم أيضًا خبرة ورؤى قيمة للتطوير المستقبلي لتكنولوجيا أمان المنزل.
ما هي أقدم شركة أمن الوطن?
إحدى أقدم شركات أنظمة أمن المنازل على المستوى الدولي هي شركة Honeywell Security. تأسست في 1885, هانيويل هي شركة متعددة الجنسيات تتمتع بمكانة رائدة عالميًا في مجال التكنولوجيا والتصنيع المتنوع. تعتبر أعمالهم الأمنية عنصرًا مهمًا في الشركة.
ما هي الأنظمة الأمنية التي كانت لديهم في الماضي؟?
أمن الباب جهاز
كانت أنظمة التحكم في الوصول جزءًا أساسيًا من أمن المنزل. وتتحكم هذه الأنظمة في الدخول والخروج إلكترونياً, يعزز بشكل كبير أمن العقارات السكنية والتجارية.
إنذار ضد السرقة قديم
يمكن لأنظمة الإنذار اكتشاف المتسللين أو غيرها من المواقف غير العادية وإطلاق التنبيهات على الفور لإخطار الموظفين المعنيين باتخاذ الإجراء اللازم. تم دمج أنظمة الإنذار هذه عادةً مع أنظمة التحكم في الوصول والمراقبة بالفيديو لتشكيل حل أمني كامل.
فحص نظام أمن المنزل القديم
أولاً, من الضروري التحقق مما إذا كانت أنظمة أمان المنزل القديمة تتضمن أنظمة فرعية رئيسية مثل التحكم في الوصول, مراقبة, وأجهزة الإنذار. هذه الأنظمة الفرعية ضرورية لضمان أمن الوطن.
قد تستخدم أنظمة الأمان القديمة تكنولوجيا قديمة نسبيًا. عند التقييم, التركيز على ما إذا كانوا يدعمون معايير وبروتوكولات الأمان الحديثة, مثل المراقبة عن بعد وقدرات الإنذار الذكية. بالإضافة إلى ذلك, نحن بحاجة إلى فحص مدى توافق النظام. بعبارة أخرى, يجب علينا اختبار ما إذا كان يمكنه التفاعل مع الأجهزة أو الأنظمة المنزلية الحديثة الأخرى.
تعد موثوقية الجهاز مؤشرًا حاسمًا عند تقييم أنظمة الأمان القديمة. نحن بحاجة للتحقق من الشيخوخة, البلى, أو الأعطال المحتملة. في أثناء, يجب علينا مراجعة سجل الصيانة وسجلات الإصلاح لتحديد ما إذا كانت المعدات لا تزال قادرة على الحفاظ على حالة عمل جيدة.
قد تحتوي أنظمة الأمان القديمة على واجهات أقل سهولة في الاستخدام. لذلك, يجب أن يأخذ التقييم في الاعتبار ما إذا كان يمكن للمستخدمين تعلم كيفية استخدامها بسهولة وما إذا كانت تسبب أي إزعاج في الاستخدام اليومي.
أخيراً, تقييم الأداء الأمني للأنظمة القديمة, بما في ذلك قدرتهم على منع التطفل غير القانوني والإنذارات الكاذبة. خاصة, يمكننا اختبار سرعة استجابة النظام ودقته من خلال تجارب التسلل المحاكاة.
عمومًا, قد يصل العمر الإجمالي لأنظمة الأمان إلى حوالي عشر سنوات, ولكن يجب أن تشير فترات العمر المحددة إلى مواصفات منتج الشركة المصنعة وسياسات الضمان.
عادة, العمر الافتراضي للمكونات الرئيسية في أنظمة الأمن, مثل أجهزة الاستشعار وأجهزة الإنذار, قد تختلف حسب بيئة الاستخدام واختلافات الجودة. يمكن لبعض المكونات عالية الجودة أن تعمل لمدة خمس سنوات أو أكثر, في حين أن المكونات ذات الجودة المنخفضة أو المكونات الحساسة بيئيًا قد يكون لها عمر افتراضي أقصر.
بالإضافة إلى ذلك, تؤثر ظروف الصيانة على عمر النظام ككل. إذا كان هناك صيانة دورية, تقتيش, وتحديثات المكونات, يمكن للأجهزة أن تعيش لفترة أطول.
تحويل نظام أمن المنزل إلى المراقبة الذاتية
أولاً, تأكد من أن نظام أمان منزلك يدعم قدرات المراقبة الذاتية. تأتي أنظمة الأمان الحديثة عادةً مع تطبيقات الهواتف الذكية أو الأنظمة الأساسية عبر الإنترنت التي تتيح للمستخدمين مشاهدة مقاطع فيديو المراقبة عن بعد, تلقي إخطارات التنبيه, والسيطرة على الأجهزة الأمنية. إذا كان نظامك يفتقر إلى هذه الميزات, فكر في ترقيته أو استبداله بآخر يدعم المراقبة الذاتية.
التالي, قم بتنزيل التطبيق وتثبيته أو الوصول إلى النظام الأساسي عبر الإنترنت الذي يأتي مع نظام الأمان الخاص بك. ستمكنك هذه الأدوات من عرض كاميرات المراقبة المنزلية في الوقت الفعلي, تلقي تنبيهات التسلل, والتحكم في الأجهزة الأمنية الأخرى مثل أقفال الأبواب والأضواء. بعد التثبيت, يرجى اتباع تعليمات التطبيق لإقران الجهاز وإعداده لضمان ربط جميع أجهزة الأمان بحسابك.
بعد إعداد الأجهزة والتطبيقات, يمكنك البدء في تكوين إعدادات المراقبة الذاتية. بناء على احتياجاتك, يمكنك ضبط فترات مراقبة الكاميرا, ظروف إطلاق الإنذار, وكيفية تلقي إشعارات التنبيه. على سبيل المثال, يمكنك طلب تنبيهات كشف الحركة على هاتفك أو تشغيل الإنذارات إذا تم فتح الأبواب بشكل غير قانوني.
أثناء التكوين, تأكد من أن إعدادات المراقبة الذاتية لديك تتوافق مع نمط حياتك واحتياجاتك الأمنية. يجب علينا التحقق بانتظام من حالة تشغيل جهاز الأمان وسجلات المراقبة للتأكد من أن النظام يعمل دائمًا بشكل صحيح. إذا كان هناك أي تشوهات أو فشل في الجهاز, يجب علينا اتخاذ تدابير سريعة لإصلاحها أو استبدالها.
أخيراً, للحفاظ على فعالية نظام المراقبة الذاتية, نحن بحاجة إلى تحديث البرامج الثابتة أو البرامج الثابتة لجهاز التطبيقات والأمان بانتظام. تحتوي هذه التحديثات عادةً على إصلاحات أمنية مهمة وتحسينات وظيفية تعمل على تحسين أمان النظام وموثوقيته. في أثناء, يعد الحفاظ على أمان الهاتف والتطبيقات أمرًا بالغ الأهمية. بهذه الطريقة, يمكنك التأكد من أنه لن يتم الوصول إلى حسابك من قبل أشخاص غير مصرح لهم.
تمكين سحر إنترنت الأشياء واي فاي نحو أنظمة أمن المنزل
تقنية إنترنت الأشياء واي فاي, كعنصر مهم في إنترنت الأشياء, يغير نمط حياتنا تدريجيا, وخاصة لعب دور حاسم في أمن الوطن. يحقق الاتصال البيني بين الأجهزة عن طريق توصيل الأجهزة المنزلية المختلفة بالإنترنت, تعزيز مستوى الذكاء لأنظمة أمن الوطن بشكل كبير.
واي فاي إنترنت الأشياء التكنولوجيا تجعل تركيب نظام أمان المنزل وتكوينه أكثر ملاءمة. لم يعد المستخدمون بحاجة إلى أعمال الأسلاك المعقدة. إنهم يحتاجون فقط إلى توصيل أجهزة الأمان بالشبكة المنزلية عبر شبكة WiFi للمراقبة والتحكم عن بعد عبر الهاتف الذكي أو الكمبيوتر. لا توفر طريقة الاتصال اللاسلكي هذه الوقت والتكلفة فحسب، بل تعمل أيضًا على تحسين مرونة النظام وقابلية التوسع.
مع تقنية إنترنت الأشياء واي فاي, يمكن لأنظمة أمان المنزل جمع البيانات وتحليلها في الوقت الفعلي. على سبيل المثال, يمكن للكاميرات التقاط الصور المنزلية في الوقت الحقيقي, ويمكن لأجهزة الاستشعار مراقبة حالة الباب والنافذة, درجة الحرارة الداخلية, والرطوبة. يتم نقل هذه البيانات عبر WiFi إلى السحابة أو المستخدمين’ الأجهزة المحمولة, لذلك يمكن للاستخدام الوصول إلى حالة أمان المنزل في أي وقت. بمجرد حدوث تشوهات, يرسل النظام على الفور إشعارات الإنذار ثم يساعد المستخدمين على اتخاذ التدابير في الوقت المناسب.
تتيح تقنية WiFi IoT أيضًا وظائف ربط ذكية أكثر قوة لأنظمة أمان المنزل. يمكن للمستخدمين ضبط أوضاع المشهد وفقًا لاحتياجاتهم, مثل الوضع البعيد ووضع المنزل. عند التبديل إلى الوضع البعيد, يقوم النظام بتنشيط الكاميرات تلقائيًا, مستشعرات الباب والنافذة, وغيرها من الأجهزة لضمان أمن الوطن. عند التبديل إلى الوضع المنزلي, يقوم النظام بإيقاف تشغيل أجهزة الإنذار وتشغيل الأضواء وتكييف الهواء, خلق بيئة منزلية مريحة.
بالإضافة إلى, عززت تقنية IoT WiFi التخصيص الشخصي لأنظمة أمان المنزل. يمكن للمستخدمين اختيار الأجهزة والخدمات الأمنية المناسبة بناءً على تفضيلاتهم واحتياجاتهم, مثل الأقفال الذكية, أجهزة كشف الدخان, والستائر الذكية. تشكل هذه الأجهزة نظام أمان كامل مع اتصال WiFi بالمنزل.
احصل على أنظمة أمان منزلية جديدة
فوائد استخدام أنظمة أمن المنزل الجديدة لإنترنت الأشياء
توفر أنظمة أمان المنزل الجديدة لإنترنت الأشياء فوائد عديدة للمستخدمين. أولاً, تعمل هذه الأنظمة على تعزيز أمن المنزل بشكل كبير. من خلال تكنولوجيا إنترنت الأشياء, يمكن للأجهزة الأمنية مراقبة تشوهات المنزل في الوقت الحقيقي, مثل فتح الباب/النافذة بشكل غير قانوني أو تركيز الدخان الزائد. علاوة على ذلك, يمكنه إرسال رسائل إنذار للمستخدمين على الفور حتى يتمكنوا من اتخاذ التدابير السريعة.
ثانية, توفر أنظمة أمان المنزل الجديدة لإنترنت الأشياء أساليب إدارة أكثر ملاءمة. يمكن للمستخدمين مشاهدة مقاطع فيديو المراقبة المنزلية عن بعد والتحكم في حالة جهاز الأمان عبر الهاتف الذكي أو الكمبيوتر. يمكن للمستخدمين حتى تعيين المهام المجدولة. طريقة الإدارة هذه لا تحفظ المستخدمين فقط’ الوقت والجهد ولكنه يعمل أيضًا على تحسين كفاءة استخدام النظام.
هذه الأنظمة’ تعد قدرات التحليل الذكي جيدة في تحديد وتصنيف الأحداث غير الطبيعية المنزلية تلقائيًا. على سبيل المثال, عندما تلتقط الكاميرات صورًا غريبة, يقوم النظام تلقائيًا بوضع علامة على المستخدمين وإعلامهم. لا تعمل وظيفة التحليل الذكي هذه على تحسين دقة النظام فحسب، بل تقلل أيضًا من الإنذارات الكاذبة والفائتة.
تتمتع أنظمة أمان المنزل الجديدة لإنترنت الأشياء أيضًا بقابلية جيدة للتوسع. يمكن للمستخدمين إضافة أو إزالة أجهزة الأمان في أي وقت بناءً على احتياجاتهم, مثل الكاميرات, أجهزة استشعار الباب / النافذة, وأجهزة كشف الدخان. هذه المرونة لا تلبي احتياجات المستخدمين المختلفين فحسب’ الاحتياجات الشخصية ولكنها توفر أيضًا الراحة لترقيات النظام المستقبلية.
بالإضافة إلى ذلك, توفر هذه الأنظمة واجهات وعمليات تشغيل سهلة الاستخدام. يمكن للمستخدمين الذين ليس لديهم خلفيات تقنية احترافية استخدامها بسهولة. في أثناء, يوفر النظام أيضًا أدلة تشغيل مفصلة ودعمًا لخدمة العملاء.
العوامل التي يجب مراعاتها
أولاً, يحتاج المستخدمون إلى مراعاة توافق النظام وقابلية التوسع. قد تدعم أنظمة أمان المنزل المختلفة لإنترنت الأشياء أجهزة وبروتوكولات مختلفة, لذلك يحتاج المستخدمون إلى التأكد من أن النظام الذي اختاروه متوافق مع الأجهزة الذكية الموجودة. في أثناء, يحتاج المستخدمون أيضًا إلى التفكير في قابلية تطوير النظام لإضافة المزيد من أجهزة الأمان في المستقبل حسب الحاجة.
ثانية, يعد أمان النظام واستقراره أيضًا من العوامل الرئيسية التي يجب على المستخدمين مراعاتها. نظرًا لأن أنظمة أمان المنزل في إنترنت الأشياء تتضمن مشكلات تتعلق بأمن المنزل, يحتاج المستخدمون إلى التأكد من أن النظام الذي اختاروه يتمتع بإجراءات أمنية قوية. على سبيل المثال, يجب أن ننتبه إلى تشفير البيانات, جدران الحماية, إلخ., لمنع هجمات القراصنة وتسرب البيانات. بالإضافة إلى ذلك, استقرار النظام مهم جدا – يحتاج المستخدمون إلى اختيار الأنظمة التي خضعت لاختبارات وتحقق صارم لضمان التشغيل المستقر والضمانات الأمنية الموثوقة.
يحتاج المستخدمون أيضًا إلى مراعاة سهولة استخدام النظام ومستوى الذكاء. يجب أن يتمتع نظام أمان المنزل الممتاز لإنترنت الأشياء بواجهة تشغيل واضحة وموجزة, مما يسمح للمستخدمين ببدء استخدامهم بسهولة. في أثناء, يجب أن يتمتع النظام بميزات ذكية مثل الإنذارات التلقائية والتعرف الذكي لتحسين أمان المنزل وراحته.
بالإضافة إلى, يحتاج المستخدمون إلى النظر في خدمة ما بعد البيع والدعم الفني. عند شراء أنظمة أمن الوطن IoT, يجب على المستخدمين اختيار العلامات التجارية والشركات المصنعة التي تقدم خدمة ما بعد البيع الشاملة والدعم الفني. من هنا, عندما تحدث مشاكل أثناء الاستخدام أو الصيانة, يمكن للمستخدمين الحصول على المساعدة والدعم في الوقت المناسب.
